"لطالما كان حلمي بأن أزين عنق كل إمرأة حول العالم باللؤلؤ" هي العبارة التي إنطلق منها عشق وشغف Kokichi Mikimoto، لا سيّما بعد أن سطّر إسمه في التاريخ عام 1893 بنجاحه في إنتاج أول لؤلؤة مزروعة في العالم.
واصل Kokichi Mikimoto نجاحه بتأسيس دار Mikimoto التي لم تقتصر فقط على اللؤلؤ بل توسّعت لتشمل الألماس والأحجار الكريمة. تميّزت علامة Mikimoto بالحرفيّة اليابانيّة العالية والتي تم صقلها من خلال تأثرها بمختلف الثقافات حول العالم. إذ كانت تتم عمليَة صياغة قطع اللؤلؤ بدقّة لتبرز جمال عنق المرأة فضلاً عن تصاميم الألماس بقصّات إستثنائيّة التي لا يخفت بريقها من كل جانب، والأحجار الكريمة بمعايير عالية.



































